طريقة التسجيل المعتمدة داخل معهد هيلبرنت

الى كل من واجه مشكله اثناء التسجيل بالمعهد



أثبت وجودك لا تقرأ وترحل
الركن العام للمواضيع العامة يمنع منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات

أسباب التفكك الأسري

عدم الالتزام ببعض الأسس الشرعية للزواج لا بد أن يبنى الزواج على أسس شرعية حتى يكون بناؤه صلبًا، ينعم في ظله...

احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
229
هيلبرنت
.:: رفيق درب ::.
  • هيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud of

  • هيلبرنت غير متواجد حالياً

المشاركات
10,301

+التقييم
303

تاريخ التسجيل
Jul 2015

الاقامة
فى الدنيا

نظام التشغيل
windows 8

رقم العضوية
18
02-14-2019, 11:35 PM
المشاركة 1
02-14-2019, 11:35 PM
المشاركة 1
افتراضي أسباب التفكك الأسري
عدم الالتزام ببعض الأسس الشرعية للزواج
لا بد أن يبنى الزواج على أسس شرعية حتى يكون بناؤه صلبًا، ينعم في ظله الزوجان بالمودة والسعادة، ويكون من ثماره الذرية الصالحة. ومن هذه الأسس الشرعية ما يتعلق باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح والرضا الزواجي. ومما لا شك فيه أن حسن الاختيار له دور حاسم في مستقبل الحياة الزوجية واستقرارها وأمن الأسرة وسلامة النسل. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم".


المشكلات الأسرية
قد تتخلل الحياة الأسرية مشكلات تؤدي إلى اضطراب العلاقات بين الزوجين وإلى السلوكات الشاذة والتعاسة الزوجية، مما يهدد استقرار الجو الأسري والصحة النفسية لكل أفراد الأسرة. ويصدر النزاع والشجار عن أزواج غير متوافقين مع الحياة الزوجية، نظرًا إلى عــدم وضـــوح دور كل منهما وتفكــك شبكة العــلاقــات بينــهما، مما يؤدي إلى شعور الزوجين بخيبة الأمل والإحباط والفشل والغضب والنزاع والشجار.


فشل الوالدين في التنشئة الأسرية السليمة لأبنائهم
الأبنــاء هم زينــة الحيــاة الدنــيا وأنــس الوالــدين في حــياتهم. بهم تحلو الأيام، عليهم تعلق الآمال ويضاعف الثــواب. ويتوقف ذلك على التنشئة الاجتماعية السليمة التي تجعلهم عناصر خير ومصدر سعادة. أما إذا لم يحظ الأبناء بالرعاية الوالدية والتوجيه السليم فسوف يصبحون عوامل هدم للأسرة.


وعلى الوالدين أن يدركا عظم المسؤولية الملقاة عليهما تجاه أبنائهم. وليس أدل على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها".


الفقر والبطالة
لقد أوجب الإسلام على الزوج النفقة على أسرته بما يكفل لأفرادها الحياة الكريمة ويؤمن احتياجاتهم الأساسية من طعام وشراب ومسكن وغيرها مما يقضي به الشرع، مصداقًا لقولـه سبحانه وتعالى: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف، لا تكلف نفس إلا وسعها...} (البقرة:233)، وقولـه تعالى: {أسكنوهـــــن من حيث سكــنتم من وجدكم} (الطلاق:6)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف".


وهكذا يمكن القول: بأن الزوج هو المطالب بتوفير الحياة الكريمة للأسرة وبتجنيبها البحث عن طرق غير مشروعة لتأمين احتياجاتها تحت وطأة الفقر والحرمان والبطالة.. ويعد الفقر والبطالة في كثير من المجتمعات مسؤولان عن الأزمات الأسرية، إذ يؤديان إلى عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية لأفراد الأسرة، وقد يدفعان الأب إلى ممارسة بعض أشكال الانحرافات السلوكية كالإدمان على الكحول أو المخدرات، هروبًا من مواجهة المسؤولية، أو كاللجوء إلى مزاولة أعمال يحرمها القانون ويزج بصاحبها في السجون، كالسرقة أو الاتجار بالمخدرات وغيرها.


عمل المرأة
يعد عمل المرأة من المشكلات الأساسية التي تهدد استقرار الأسرة المسلمة، لأن في ذلك إقصاء لها عن أدوارها الأساسية وهي الأمومة والزوجية، فهي مسؤولة عن بناء الأسرة المسلمة وتنشئة الأجيال الصالحة، وبعملها خارج بيتها تفسد علاقتها بأبنائها، فهي تغيب عن البيت فترة طويلة يوميًا، وعندما تعود إلى البيت تكون مجهدة متعبة وبحاجة إلى الراحة، وبذا يفقد الأبناء الدفء والمودة والحنان والعطف، كما يفقدون التربية والتوجـــيه.. وكما هو معلــوم، فإن السنوات الخمس الأولى من العمر تكون حاسمة في تطور الشخصية المستقبلية للطفل من كافة النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والروحية، الأمر الذي يتعين على الأم أن تقضي مع ابنها وقتًا كافيًا لإنمـــاء كافــة مظاهــر شخصيته؛ تحــدثه وتســتمع إليــه وتقــربه مـنها، لا تبعد عنه، تلعب معه وتنمي لديه القيم الاجتماعية والروحية.


الخدم في الأسرة
قد يكون الحديث عن الخدم في الأسرة موجه في الأغلب نحو منطقة الخليج العربي، إذ يشير الكندري(1)إلى وجود حوالي مليون خادم فيها، ويذكر أن وجود الخدم في الأسرة ظاهرة انتشرت في دول الخليج العربي منذ قديم الزمان، عندما كانت الأسر الكبيرة تعتمد على الخدم في حضانة الأبناء وتربيتهم، وتقديم الخدمات المنزلية اليومية من طبخ وتنظيف وكي وغيرها، ومع مرور الزمن أصبحت الأعمال المنزلية لا تمثل واجبًا أساسيًا، على المرأة أن تؤديه، لذا تحولت هذه الأعمال إلى الخادمة دون أن تفقد الزوجة دورها الاجتماعي كربة بيت. وبالمقابل توجهت المرأة إلى أعمال بديلة كالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والاستقبالات والتنزه والعمل خارج المنزل، وهي مطمئنة لوجود بديل لها في المنزل.

وقد يستغرب بعضهم القول:إن ظاهرة الخدم جاءت نتيجة لضغوط اجتماعية معينة، حتى أن الأسرة التي ترفض وجودهم لأسباب وجيهة، غالبًا ما تتهم بالبخل والتقتير. وقد أدت هذه الظاهرة إلى تعزيز دور الزوج الآمر الناهي في البيت على حساب الزوجة، في حين وجدت الزوجة من الخادمة متنفسًا مقبولاً (اجتماعيًا) لانفعالاتها، الأمر الذي قد يفسر إصرار الزوجة على وجود الخادمة على الرغم من عدم رضاها عنها.


الطلاق
الأسرة في المنظور الإسلامي، مؤسسة اجتماعية اقتصادية.. وتعني كلمة "أسر" الشد والربط. وفي المنظور الاجتماعي، فإن الأسرة تعني الرابطة الاجتماعية بين أفرادها، لذا فلا عجب أن يعنى الإسلام بدوام الزواج ونجاحه، فيحدد الإجراءات لاستمرار ديمومته.. فقد اشــترط نيــة دوام الزواج، لــذا كــان أي زواج بنــية مــؤقتــة باطل لا يجوز. ويعد الطلاق أبغض الحلال إلى الله، وقد أباحه الإسلام إذا لم يعد بالإمكان استمرار الحياة الزوجية، وجعل له ضوابط ومراحل وفرصًا للعودة في ضوء حرصه على استمرار العلاقة الزوجية قائمة. ويعد الطلاق نوعًا من أنواع الغربة والاضطرابات النفسية التي تؤدي إلى صراع بين أسرتي الزوج والزوجة ويذهب ضحيتها الأبناء.

ويرتبط الطلاق بالصراع بين الزوجين وعدم الانسجام النفسي بينهما وبعمل المرأة (في كثير من الأحيان)، وبعدم قدرة الزوج على الإنفاق، وبالتالي عدم إمكانية استمرار الحياة الزوجية.. ومن المؤسف حقًا أن معدل الطلاق في معظم البلدان العربية الإسلامية آخذ في الازدياد، ففي دولة الكويت مثلاً، يشير الكندري(1)إلى أن ما يقرب من نصف الذين يتزوجون سنويًا ينتهون بالطلاق، وأن ثمة نسبة عالية من الانفصال التام المشابه للطلاق.


الخيانة الزوجية
يعد وفاء الزوجين من الدعائم الأساس للاستقرار الزواجي والسعادة الأسرية، وبالمقابل فإن الخيانة الزوجية والإشباع العاطفي خارج حدود الزوجية يعد من العوامل الرئيسة في هدم البناء الأسري وانهياره وتقويض دعائمه وبالتالي في إنهاء العلاقة الزوجية وحدوث الطلاق.

وتعد الخيانة الزوجية خروجًا عن الحقوق الشرعية للزوجين، فالأصل هو الوفاء الزواجي، مصداقًا لقول الله سبحانه وتعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} (الـمؤمنون:5-6)، ولقـوله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء: المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته"(1)، وتشير الآية الكريمة إلى الحقوق المشتركة للزوجين من إخلاص ووفاء وعمق المودة والسكن بينهما، كما يشير الحديث الشريف إلى أن على الزوجة أن تحفظ عرض زوجها بحفظ عرضها وشرفها.


تحديات العولمة والإعلام
تعد العولمة من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة، وتهدف إلى إزالة الحدود وإذابة الفروقات بين المجتمعات الإنسانية وشيوع القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بني البشر، وتكون البنية التحتية لسيادة آلية رأس المال دون قيود وآلية المعلومات دون رقابة، حاملة شعار "المصير الواحد للبشرية".

وبالنظر إلى الجانب الاجتماعي للعولمة، نجد أنها تهدف إلى القضاء على بنية الأسرة وهدمها واقتلاعها حتى تتعطل عن إنتاج الأسر المسلمة، ومحو خصوصيتها المميزة على المستوى الأسري، والقضاء على الإسلام من خلال تفكيك الأسرة المسلمة، والبدء بالمرأة باعتبارها الأساس في البناء الأسري، فظهرت الدعوات إلى تحريرها، كما تم عقد المؤتمرات الدولية التي تستهدف الأسرة والمرأة، منها مؤتمر مكسيكو، ومؤتمر كوبنهاجن، ومؤتمر نيروبي، وآخرها مؤتمر بكين عام 1995، الذي أفضت قراراته إلى:

أ- تهميش دور الأمومة والزوجية داخل البيت باعتباره دورًا غير مربح.
ب- الدعوة إلى تقاسم الزوج والزوجة الأعباء المنزلية وتربية الأطفال، واعتبار الزوجية والأمومة قهرًا للمرأة.
ج- تهميش دور العلاقات الأسرية والتماسك الأسري، والنظر إلى الزواج على أنه علاقة جنسية بين طرفين، كل له استقلاليته وحقوقه.
د- تقبل المجتمعات ارتكاب فاحشة الزنا وعدم استهجانها، ومساعدة المرأة على الإجهاض بصورة قانونية.
هـ- الاعتراف بالممارسات الشاذة وغير المشروعة (في ديننا الحنيف) والترويج لها، ومطالبة الحكومات بإيجاد التشريعات التي تسمح بذلك دوليًا، والتي تروج حاليًا تحت مسميات "الصحة الجنسية" و"الصحة الجسدية" و"الصحة الإنجابية"... إلخ.


الزواج بغير المسلمة
أجاز الإسلام نكاح أهل الكتاب بالاستدلال بقوله تعالى: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن} (المائدة:5)، وأكد ضــرورة أن تكــون الزوجة محل ثقة الزوج؛ يأمنها على شرفه وأبنائه ومتاعه، ولكن الزوجة غير المسلمة موكولة إلى طبيعتها وما تربت عليه في أسرتها من عادات وتقــاليد وقيم اجتماعية، تختلف عن عادات وتقــاليد وقيم زوجها في البلاد العــربية والإسلامية..

وجدير بالذكر أن المرأة غير المسلمة ستعمل على تربية الأبناء وتنشئتهم وإكسابهم العادات والقيم التي تربت عليها، فيكون الأبناء ضحية هذا النوع من الزواج، فقد يتعلمون لغة أمهم على حساب اللغة العربية، وقد تحول الأم دون ممارستهم شعائر الدين الإسلامي، بل قد تعلمهم شعائر دينها ومعتقداتها، ممايثير النزاع بين الزوجين الذي قد ينتهي بفرار الزوجة إلى بلدها ومعها أبناؤها، وهناك تجد الحماية القانونية لها ولهم، ويحاول الزوج جهده لإعادة أبنائه دون جدوى، فتتشتت الأسرة ويضيع الأبناء.

اضافة رد

العلامات المرجعية

أسباب التفكك الأسري


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أسباب التفكك الأسري
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات مشبات بمظهر معمارى فخم-مشبات باقل الاسعار نور الهدي المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 1 11-29-2016 12:02 PM
شاهد أبرز أعمال مشبات مؤسسة العتيق-مشبات ملكية نور الهدي المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 1 09-25-2016 06:06 PM
مشبات بلمسة شرقية اصيلة-مشبات الرخام-مشبات حديثة لؤلؤة المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 1 09-25-2016 06:01 PM




الساعة الآن 03:08 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
RSS 2.0XML Site MapTAGS SiteInfo SiteRSS FeedMap SectionsvB MapsMap TagSitemap ForumMaps Forum