مِمّا تُنال به محبَّةُ اللهِ تعالى : الزّهد في الدنيا
المشاهدات:
1690
الردود:
1
قلب يهفو للجنة
.:: كبار شخصيات المنتدى ::., المنتدى مراقب من خلال
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكمُ ورحمة الله وبركاتهُ
مِمّا تُنال به محبَّةُ اللهِ تعالى : الزّهد في الدنيا
جاءَ رجُلٌ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ؛
أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاس ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ:" ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ،
وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ ".
رَوَاهُ ابنُ مَاجَه ، وصحَّحَهُ الألبانيُّ .
🖌 قَالَ الْفُضَيْلُ بن عِيَاض : أصْلُ الزُّهْدِ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وقال الجُنيد : الزهد خلوّ القلب عمّا خَلَت منه اليد .
🕯 وقال الإمام أحمد : الزهد في الدنيا قصر الأمل .
وعنه رواية أخرى أنه عدم فرحه بإقبالها ، ولا حُزنه على إدبارها .
فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار . هل يكون زاهدًا ؟
فقال : نعم، على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ، ولا يحزن إذا نَقَصت .
(مدارج السالكين، لابن القيم).
وقَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ :*
وَالزُّهْدُ الْمَشْرُوعُ تَرْكُ مَا لا يَنْفَعُ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ،
وَأَمَّا كُلُّ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ الْعَبْدُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَلَيْسَ تَرْكُهُ مِنْ الزُّهْدِ الْمَشْرُوعِ .
.........................
المصدر/ منتديات مشكاة الإسلامية.
في أمان الله.
السّلام عليكمُ ورحمة الله وبركاتهُ
مِمّا تُنال به محبَّةُ اللهِ تعالى : الزّهد في الدنيا
أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاس ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ:" ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ،
وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ ".
رَوَاهُ ابنُ مَاجَه ، وصحَّحَهُ الألبانيُّ .
🖌 قَالَ الْفُضَيْلُ بن عِيَاض : أصْلُ الزُّهْدِ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
🕯 وقال الإمام أحمد : الزهد في الدنيا قصر الأمل .
وعنه رواية أخرى أنه عدم فرحه بإقبالها ، ولا حُزنه على إدبارها .
فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار . هل يكون زاهدًا ؟
فقال : نعم، على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ، ولا يحزن إذا نَقَصت .
(مدارج السالكين، لابن القيم).
وَالزُّهْدُ الْمَشْرُوعُ تَرْكُ مَا لا يَنْفَعُ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ،
وَأَمَّا كُلُّ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ الْعَبْدُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَلَيْسَ تَرْكُهُ مِنْ الزُّهْدِ الْمَشْرُوعِ .
.........................
المصدر/ منتديات مشكاة الإسلامية.
في أمان الله.