﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾

And say, "My Lord, increase me in knowledge."

من محركات البحث إلى السوشيال ميديا ثم الذكاء الاصطناعي... هل حان وقت وفاة المنتديات؟

من محركات البحث إلى السوشيال ميديا ثم الذكاء الاصطناعي... هل حان وقت وفاة المنتديات؟

المنتديات والمواقع المعتمده على المقالات والمناقشات الى اين؟ هذا السؤال أصبح يدور في ذهن كل شخص ما زال يدير منتدى أو موقعًا يعتمد على المحتوى والزيارات. ولكي نفهم ما يحدث،...

من محركات البحث إلى السوشيال ميديا ثم الذكاء الاصطناعي... هل حان وقت وفاة المنتديات؟
المشاهدات: 16 الردود: 1

Abo-Karim

Administrator
رقم العضوية
1
تاريخ التسجيل
2015-06-22
الإقامة
ام الدنيــ EGYPT ــا
الموقع الالكتروني
هيلبرنت
آخر نشاط
المشاركات
4,975
المعدل اليومي
1.21
مستوى التفاعل
189
قوة السمعه
أوسمة العضو
المنتديات والمواقع المعتمده على المقالات والمناقشات الى اين؟ هذا السؤال أصبح يدور في ذهن كل شخص ما زال يدير منتدى أو موقعًا يعتمد على المحتوى والزيارات. ولكي نفهم ما يحدث، ربما نحتاج أن نرجع قليلًا إلى الوراء. فيمكن اختصار رحلة الإنترنت في ثلاث مراحل واضحة: محركات البحث → السوشيال ميديا → الذكاء الاصطناعي

65woHgm.png

أولًا: عندما كانت المنتديات في القمة​

في فترة من فترات الإنترنت، كانت المنتديات هي المكان الطبيعي لأي شخص يبحث عن حل أو معلومة.
  • تواجه مشكلة في الكمبيوتر؟ تبحث في Google.
  • تريد حل مشكلة في برنامج؟ تبحث في Google.
  • تريد معرفة تجربة شخص مع جهاز أو خدمة؟ تبحث في Google.
وغالبًا كانت النتيجة تقودك إلى منتدى. وكان الجميل في المنتديات أن الإجابة لم تكن دائمًا من شخص واحد. , فتجد صاحب المشكلة يشرح ما حدث معه، ثم يأتي شخص ويقترح حلًا، ثم شخص آخر يصحح له، ثم عضو ثالث يقول: "جربت الحل واشتغل معي". ومع مرور السنوات، يتحول الموضوع إلى خبرة متراكمة يمكن لشخص آخر الاستفادة منها بعد سنوات. وهنا كانت قوة المنتديات الحقيقية.

ثانيًا: السوشيال ميديا غيّرت المعادلة​

ثم ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي وانتشر استخدامها بشكل هائل. وفجأة لم يعد المستخدم مضطرًا للذهاب إلى منتدى وانتظار الرد. يمكنه الدخول إلى مجموعة، كتابة سؤاله، والحصول على إجابات من أشخاص موجودين أمامه في نفس اللحظة. ثم تطورت الأمور أكثر مع انتشار الفيديو والمحتوى القصير. أصبح المستخدم لا يبحث فقط عن المعلومة، بل يقضي جزءًا كبيرًا من يومه داخل المنصة نفسها. وهنا خسرت المنتديات شيئًا مهمًا جدًا:

ثالثًا: جاء الذكاء الاصطناعي​

والآن نحن أمام تغيير أكبر. في السابق كنت تبحث في Google، ثم تفتح خمسة أو عشرة مواقع حتى تصل إلى الإجابة التي تريدها. اليوم تستطيع أن تكتب للذكاء الاصطناعي:
عندي المشكلة دي، وهذه مواصفات جهازي، ماذا أفعل؟
وفي ثوانٍ تحصل على إجابة مرتبة ومباشرة. هنا أصبحت المنافسة مختلفة تمامًا. الموقع لم يعد ينافس موقعًا آخر فقط على نتيجة البحث. أصبح ينافس الإجابة نفسها.وهذه نقطة خطيرة جدًا بالنسبة للمواقع التي كان معظم محتواها عبارة عن إجابات مباشرة لأسئلة يمكن للذكاء الاصطناعي الإجابة عنها بسهولة.

وهنا أصبحت المواقع والمنتديات أمام تحدٍ مختلف: المستخدم الذي كان يزور الموقع للحصول على معلومة، أصبح يحصل على المعلومة قبل أن يصل إليه أصلًا.

4. والسؤال الأصعب​

إذا كان المنتدى لا يحقق دخلًا حقيقيًا، وفي المقابل يحتاج إلى استضافة قوية، وصيانة، وتحديثات، وحماية، ووقت وجهد مستمر...

فهل من المنطقي الاستمرار في دفع كل هذه التكاليف إلى ما لا نهاية؟

ربما يمكننا أن نقول إن المنتديات لن تختفي غدًا، لكن من الصعب أيضًا تجاهل الاتجاه العام.

قد يتغير شكلها، وقد يبقى بعضها متخصصًا وناجحًا، لكن المنتدى التقليدي الذي يعتمد فقط على الزيارات والإعلانات أصبح أمام واقع أصعب بكثير من الماضي.

والسؤال الذي يستحق النقاش فعلًا:

هل نحن أمام مرحلة انتقالية ستولد فيها المنتديات من جديد بشكل مختلف، أم أن نهاية عصر المنتديات أصبحت مسألة وقت؟
 
من وجهة نظرى المنتديات الى زوال والانفاق عليها خساره وتم بناء هذا الراىْ على تجربتى مع الذكاء الاصطناعى فهو من ساعدنى فى الاتى.
1- الحفاظ على المواضيع المجابة اثناء عمليه الاستيراد وعدم فقدها.
2- نقل الموقع كاملا رغم عدم معرفت الكاملة بـ ssh
فبعد كده هحتاج ايه كل شى ابحث عنه ستجده هناك وللاسف عرفت المعلومه دى تاخر نظرا لانغراق التام فى العمل طوال السنوات الماضية حتى كان تواجدى بهيلبرنت لايذكر ممكن كل 3 شهور مره لكن كما تلاحظون عندما قررت التحويل للحفاظ على هيلبرنت كمكتبة للاسال ابحرت هنا وهناك وللاسف كانت هذه هى النتيجة اللى وصلت لها والدرس المستفاد والله المستعان.

وللعلم لا اعتقد ستاتى قوة لانقاذ المنتديات او المواقع التى تعتمد على المقالات او المناشقات او حتى الاسئله والاجوبة من سيتبقى المواقع مثل المواقع الاخباريه
 
عودة
أعلى