﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

And say, "My Lord, increase me in knowledge."

قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال ( قصة حقيقية )

قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال ( قصة حقيقية )

أنت الآن على موعد مع قراءة قصة مؤثرة جدا عن الموت اقتبسناها من أرض الواقع ، هذه القصة التي تعتبر أغرب من الخيال يقصها عليكم مغسل الأموات الشيخ عباس بتاوي رحمه الله و هو...

قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال ( قصة حقيقية )
المشاهدات: 1385 الردود: 0

هيلبرنت

.:: رفيق درب ::.
رقم العضوية
18
تاريخ التسجيل
2015-07-27
الإقامة
فى الدنيا
الموقع الالكتروني
هيلبرنت
آخر نشاط
المشاركات
11,551
المعدل اليومي
2.83
مستوى التفاعل
59
قوة السمعه
أوسمة العضو
أنت الآن على موعد مع قراءة قصة مؤثرة جدا عن الموت اقتبسناها من أرض الواقع ، هذه القصة التي تعتبر أغرب من الخيال يقصها عليكم مغسل الأموات الشيخ عباس بتاوي رحمه الله و هو الشاهد على ما وقع في مغسلة الأموات...

حضر الشيخ البتاوي للمغسلة ليُجهز دفتر حالات الوفاة و اثناء جلوسه دخل شخص يخبره بوجود جنازة ، فطلب بادخالها للمسغلة ثم ذهب ليبدل ثيابه و يعود . بعد عودته وجد شابا يصرخ و يُخرج كل الناس من المغسلة ، طرد أب و أخ الميت و كل عائلته و هو يصرُخ ، لكن مغسل الأموات الشيخ عباس استغرب لهذا الأمر و طلب من هذا الشاب أن يترك رجلا يساعده في غسل الميت ! دون أن يسأله عن سبب صراخه و طرده لكل الناس من المغسلة ، فأخبره الشاب بأنه سيساعده لوحده .
بدأ الشيخ بخلع ثياب الميت من أجل تغسيله ثم كشف عن وجهه ، فاذا بالشاب يصيح و يصرخ مرة أخرى صراخا شديدا ، فطلب منه الشيخ أن ينتظر في الخارج اذا كان لا يتحمل رؤية الميت ! لكنه رفض و أصر على البقاء في المغسلة . سمح له الشيخ بذلك و أكمل غسل الميت ... و بينما الشيخ يسكب الماء على الميت اذا بالشاب يصرخ للمرة الثالثة ، فغضب الشيخ و طلب منه الخروج و أخبره بأن الميت يُعذب نتيجة صراخه و بكائه ، لكنه رفض رفضا قاطعا بأن يغادر المغسلة ...

استغرب الشيخ كثيرا فقرر أن يسأل هذا الشاب و يعرف سبب صراخه ، فقال له : هل أنت أخوه ؟ قال الشاب : لا و لكني أكثر من أخوه و أبوه و أمه و كل عائلته... !! استغرب الشيخ ... كيف به يطرُد كل عائلته من المغسلة بينما هو ليس من أقربائه !

فقال الشاب : هل تعلم يا شيخ ؟ أني درست معه الابتدائية و الثانوية و تخرجنا من نفس الجامعة و في نفس السنة و توظفنا معا و تزوجنا أختين ، و رزقنا الله معا بنتا و ولدا و سكنا في عمارة واحدة و في شقتين متقابلتين ، نذهب للمسجد و نفطر و نجلس معا و نقوم بكل أعمالنا سويا ... إلى غاية هذه اللحظة !! هل مر عليك يا شيخ أخوين عاشا حياة مثل هذه ؟


اندهش الشيخ من قصة هذين الشابين ، فطلب من الشاب أن يدعوا لصديقه في صلاة الجنازة.

في اليوم التالي دخل الشيخ إلى المغسلة كعادته ليراقب دفتر الوفيات ، فاذا بجنازة أخرى تنتظر في الخارج ، طلب الشيخ ادخال الميت فدخل هو ووالده ، لكن عندما كشف عباس بتاوي رحمه الله عن وجه الميت ، اندهش و قال لوالده بأنه ليس بغريب عليه ، أجهش الأب بالبكاء و قال له : إنه هو الشاب نفسه الذي كان معك في المغسلة عندما غسلت صديقه يوم أمس !

الغريب في هذه القصة الواقعية أن الشاب الثاني توفي و هو جالس في مكانه من شدة شوقه لصديقه الوفي ...هل سمعت عزيزي القارئ أغرب من هذه القصة عن الموت ؟ شابين جمع بينهما الموت.

يقول الشيخ : كلما سكبت عليه الماء و قلبْتُه تساقطت دموعي علىه !
 
عودة
أعلى