﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

And say, "My Lord, increase me in knowledge."

[ مقال ] : عالِي الْهِمّة لا يرضى بِما دُون فِردوس الجنّة

[ مقال ] : عالِي الْهِمّة لا يرضى بِما دُون فِردوس الجنّة

بسم الله الرّحمن الرّحيم السّلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ حديثٌ عَن أسمى غاياتِ المُسلم، عن سلعة الله الغالية: الجنة. عالِي الْهِمّة لا يرضى بِما دُون فِردوس...

عالِي الْهِمّة لا يرضى بِما دُون فِردوس الجنّة
المشاهدات: 2239 الردود: 0

قلب يهفو للجنة

.:: كبار شخصيات المنتدى ::., المنتدى مراقب من خلال
رقم العضوية
1899
تاريخ التسجيل
2019-01-04
الإقامة
قلب أمي
الموقع الالكتروني
هيلبرنت
آخر نشاط
المشاركات
456
المعدل اليومي
0.16
مستوى التفاعل
2
قوة السمعه
أوسمة العضو
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ

حديثٌ عَن أسمى غاياتِ المُسلم،
عن سلعة الله الغالية: الجنة.


عالِي الْهِمّة لا يرضى بِما دُون فِردوس الجنّة

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احضُرُوا الذّكْر ، وادْنوا مِن الإمام ؛ فإن الرّجُل لا يزال يَتَبَاعَد حتى يُؤخّر في الجنَّة وإن دَخَلَها .

رواه الإمام أحمد . وأبو داود ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .

🔷 قال الطّيبي في " شرح المشكاة " : قوله : " لا يزال يَتَبَاعَد " أي لا يَزال الرَجُل يَتَبَاعد عن استماع الْخُطبة والصفّ الأول الذي هو مَقَام الْمُقَرّبِين ،
حتى يُؤخّر إلى صفّ الْمُتَسَفّلِين .
وفيه تَوْهِين أمْر المتَأخّرِين وتَسفِيه رأيهم ، حيث وَضَعُوا أنفسهم مِن أعالي الأمور إلى سَفَاسِفِها .

وفي قوله : " وإن دَخَلَها " تَعرِيض بِأنّ الدّاخِل قَنع مِن الجنة ، ومِن تلك الدّرجات العالية ، والْمَقَامَات الرّفِيعة ، بِمُجَرّد الدخول .

حاول جَسِيمات الأمور ولا تَقُل * إن المحامِد والعُلى أرزاق

فارغَب بنفسك أن تكون مُقصّرا * عن غاية فيها الطلاّب سباق


2vl7uf26yjjk.png


🔶 وقال العظيم آبادي في شرح هذا الحديث : وهو يَدلّ على مشروعية حُضُور الخطبة والدنوّ مِن الإمام لِمَا في الأحاديث مِن الْحَضّ على ذلك والترغيب إليه .

وفيه أن التأخّر عن يوم الجمعة مِن أسباب التأخّر عن دُخول الجنة . جَعَلنا الله تعالى مِن الْمُتَقَدّمِين في دُخُولها . (عَوْن المعبود).

💎 قال عمر رضي الله عنه : لا تُصغِرنّ هِمّتك ، فإني لم أرَ أقعَد بِالرّجُل مِن سُقُوط هِمّته .
(محاضرات الأدباء).

........................

في أمان الله.
 
عودة
أعلى