سَلُوا الله العافِية ؛ فإن العافية لا يَعدِلها شيء
المشاهدات:
2137
الردود:
1
قلب يهفو للجنة
.:: كبار شخصيات المنتدى ::., المنتدى مراقب من خلال
بسمِ الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم إنّا نسألُك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة؛
في الدين والدنيا والآخِرة.
سَلُوا الله العافِية ؛ فإن العافية لا يَعدِلها شيء
قالت عائشة رضي الله عنها : قلت للنبي صلى الله عليه و سلم :
أرأيت إن عَلِمْتُ ليلة القدر ، ما أقول ؟
قال قولي : اللهم إنك عَفُوّ تُحب العَفو فاعْفُ عَنّي .
رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه ،
وهذا لفظ الترمذي والنسائي . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْر ، مَا أَدْعُو ؟
قالَت عَائِشَةُ رضي الله عنها :
لَو عَرَفْتُ أَيّ لَيْلَةٍ لَيْلَة الْقَدْر ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيها إلاّ الْعَافِيَة . رواه ابن أبي شيبة .
وسَمِعَ ابنُ عُمَر رَجُلا يَتَمَنَّى الْمَوْت ، فَرَفَع إليه ابنُ عُمَر بَصَرَه ،
فقال : لا تَتَمَنَّى الْمَوْت فإنك مَيِّتٌ ، وَلَكِن سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَة . رواه ابن أبي شيبة .
قال أبو عمرو بن أبي جعفر :
سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل كثيرا يقول في مَجْلسه وفي غير الْمَجْلِس :
عَفْوك يا عفوّ عَفْوك ، وفي الْمَحْيَا عَفْوك ، وفي الْمَمَات عَفْوك ،
وفي القُبور عَفْوك ، وعند النّشُور عَفْوك ، وعند تطاير الصحف عَفْوك ،
وفي القيامة عَفْوك ، وفي مُنَاقشة الحساب عَفْوك ،
وعند مَمَرّ الصّرَاط عَفْوك ، وعند الميزان عَفْوك ،
وفي جميع الأحوال عَفْوك يا عَفوّ عَفْوك .
قال أبو عمرو : فَرُئي أبو عثمان في الْمَنام بعد وفاته بأيام ،
فقيل له : ماذا انْتَفَعْتَ بِأعمَالك في الدنيا
؟ فقال : بِقَولي : عَفْوك عَفْوك . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وفي " فضائل الأوقات " .
قال البيهقي في " فضائل الأوقات " :
ومسألة العَفو مِن الله مُسْتَحَبة في جميع الأوقات وخاصة في هذه الليلة .
(أي : ليلة القَدْر) . اهـ .
أقول : ليس في هذه الأحاديث أن سؤال العَفو لا يَكون إلاّ في صلاة ،
بل هو مُستحب في كل الأوقات ، ويتأكّد في ليلة القَدْر مِن غير أن يَرتَبِط بِصلاة .
........................
المَصدر/ مُنتديات مشكاة الإسلامية.
في أمان الله.
السّلامُ عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم إنّا نسألُك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة؛
في الدين والدنيا والآخِرة.
سَلُوا الله العافِية ؛ فإن العافية لا يَعدِلها شيء
أرأيت إن عَلِمْتُ ليلة القدر ، ما أقول ؟
قال قولي : اللهم إنك عَفُوّ تُحب العَفو فاعْفُ عَنّي .
رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه ،
وهذا لفظ الترمذي والنسائي . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْر ، مَا أَدْعُو ؟
لَو عَرَفْتُ أَيّ لَيْلَةٍ لَيْلَة الْقَدْر ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيها إلاّ الْعَافِيَة . رواه ابن أبي شيبة .
فقال : لا تَتَمَنَّى الْمَوْت فإنك مَيِّتٌ ، وَلَكِن سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَة . رواه ابن أبي شيبة .
سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل كثيرا يقول في مَجْلسه وفي غير الْمَجْلِس :
عَفْوك يا عفوّ عَفْوك ، وفي الْمَحْيَا عَفْوك ، وفي الْمَمَات عَفْوك ،
وفي القُبور عَفْوك ، وعند النّشُور عَفْوك ، وعند تطاير الصحف عَفْوك ،
وفي القيامة عَفْوك ، وفي مُنَاقشة الحساب عَفْوك ،
وعند مَمَرّ الصّرَاط عَفْوك ، وعند الميزان عَفْوك ،
وفي جميع الأحوال عَفْوك يا عَفوّ عَفْوك .
قال أبو عمرو : فَرُئي أبو عثمان في الْمَنام بعد وفاته بأيام ،
فقيل له : ماذا انْتَفَعْتَ بِأعمَالك في الدنيا
؟ فقال : بِقَولي : عَفْوك عَفْوك . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وفي " فضائل الأوقات " .
ومسألة العَفو مِن الله مُسْتَحَبة في جميع الأوقات وخاصة في هذه الليلة .
(أي : ليلة القَدْر) . اهـ .
بل هو مُستحب في كل الأوقات ، ويتأكّد في ليلة القَدْر مِن غير أن يَرتَبِط بِصلاة .
........................
المَصدر/ مُنتديات مشكاة الإسلامية.
في أمان الله.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: