إلْف المساجِد ، والمسارَعة إليها
المشاهدات:
1344
الردود:
1
قلب يهفو للجنة
.:: كبار شخصيات المنتدى ::., المنتدى مراقب من خلال
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكمُ ورحمة الله وبركاتهُ
إلْف المساجِد ، والمسارَعة إليها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ . رواه البخاري ومسلم .
قال ابن بطّال : فيه : الحضّ على شهود الجماعات ، ومُواظبة المساجد للصلوات ؛
لأنه إذا أعدّ الله له نُزُله فى الجنة بالغدُوّ والرّواح ،
فما ظَنّك بما يَعدّ له ويَتفضل عليه بِالصلاة في الجماعة واحتساب أجْرها والإخلاص فيها لله تعالى ؟ . اهـ .
وقال ابن رَجَب : والنُّزُل : هُوَ مَا يُعدّ للضّيف عِنْدَ نُزُوله مِن الكَرَامة والتّحْفة . اهـ .
وفي السّبْعة الذين يُظلّهم الله في ظِلّه : وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في الْمَسَاجِد . رواه البخاري ومسلم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما توطّن رَجُل مسلم المساجد للصلاة والذّكْر إلاّ تَبَشْبَش الله له ،
كمَا يَتَبَشْبَش أهل الغائب بِغَائبهم إذا قَدِم عليهم . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني .
قال ابن الأثير : البَشّ : فَرَح الصدِّيق بِالصَّدِيق ، واللطف في الْمَسْأَلَة وَالإِقْبَال عَليه . اهـ .
قال الشيخ عَلَوي السقّاف : الْبَشْبَشَةُ أو الْبَشَاشَةُ : صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتة بالحديث الصحيح .
(صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة).
..............................
في أمان الله.
السّلام عليكمُ ورحمة الله وبركاتهُ
إلْف المساجِد ، والمسارَعة إليها
لأنه إذا أعدّ الله له نُزُله فى الجنة بالغدُوّ والرّواح ،
فما ظَنّك بما يَعدّ له ويَتفضل عليه بِالصلاة في الجماعة واحتساب أجْرها والإخلاص فيها لله تعالى ؟ . اهـ .
كمَا يَتَبَشْبَش أهل الغائب بِغَائبهم إذا قَدِم عليهم . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني .
(صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة).
..............................
في أمان الله.