طريقة التسجيل المعتمدة داخل معهد هيلبرنت

الى كل من واجه مشكله اثناء التسجيل بالمعهد



أثبت وجودك لا تقرأ وترحل
المواضيع المُكرّرة والمُخالفة . [ مخصص للمواضيع المكررة والمخالفة لقوانين المعهد والاقسام ] .

ومضات على الطريق

أولا الدليل.. وهو الشيخ المربى والعالم العامل والاستاذ السابق والخبير المجرب.. انك تحتاج فى طريقك الى شيخ ذى بصيرة نافذة يدل وينصح...يهذب ويتابع... يستشف ويستنتج... يلحظ ويعرف انه مجرب خريت.. انه ليس...

احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
209
رانيا على
موقوف لمخالفة الشروط
  • رانيا على is an unknown quantity at this point

  • رانيا على غير متواجد حالياً

المشاركات
129

+التقييم
0

تاريخ التسجيل
Jun 2019

الاقامة
مصر

نظام التشغيل
windows 8.1

رقم العضوية
2024
06-12-2019, 03:04 AM
المشاركة 1
06-12-2019, 03:04 AM
المشاركة 1
افتراضي ومضات على الطريق
أولا الدليل.. وهو الشيخ المربى والعالم العامل والاستاذ السابق والخبير المجرب.. انك تحتاج فى طريقك الى شيخ ذى بصيرة نافذة يدل وينصح...يهذب ويتابع... يستشف ويستنتج... يلحظ ويعرف انه مجرب خريت.. انه ليس دليلك على الطريق فقط، انما هو دليلك على نفسك ماذا تصلح وكيف تصلح... يصحبك فى سيرك ويربيك بالمعاشرة. أيها الاخوة ان الطريق هذه طريق واسعة.. وهذا شرط فى صفة الصراط أن يسع جميع السائرين.. وليس كل السائرين على طبيعة واحدة، فالله – عز وجل- خلق الخلق فتفاوتت هممهم وتنوعت مواهبهم واختلفت طاقاتهم وقدراتهم.." {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الانعام: 165]. فأين تسير؟ وكيف تسير؟ ومن أين تبدأ؟ وفيم تستمر؟ ومتى تتوقف والى متى؟... هذا عمل الدليل ووظيفته.. ماذا تصلح وبماذا تهتم وفيم تتخصص؟ طبيعة الطريق: ولكى يتضح كلامنا فى حاجتك الى هذا المربى، فلابد أن تعرف أولا طبيعة الطريق.. فاقرأ معى ما قاله ابن القيم –عليه رحمة اللهوبركاته-: "الطريق الى الله فى الحقيقة واحد لا تعدد فيه، وهو صراطه المستقيم الذى نصبه موصلا لمن سلكه اليه، قال الله تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الانعام: 153]، فوحد سبيله لانه فى نفسه واحد لا تعدد فيه وجمع السبل المخالفة لانها كثيرة متعددة ، كما ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم خط خطا عن يمينه وعن يساره ثم قال: " «هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه» ثم قرأ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}. (أخرجه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبى وأحمد شاكر). ومن هذه قول الله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: 257] فوحد النور الذى هو سبيله وجمع الظلمات التى هى سبل الشيطان ومن فهم هذا فهم السر فى افراد النور وجمع الظلمات فى قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [الانعام: 1] مع ان هذا فيه سرا ألطف من هذا يعرفه من عرف منبع النور ومن أين فاض وعمّاذا حصل وأن أصله كله واحد، وأما الظلمات فهى متعددة بتعدد الحجب المقتضية لها.. وهى كثيرة جدا لكل حجاب ظلمة خاصة ولا ترجع الظلمات الى النور الهادى –جل جلاله- أصلا: لا وصفا ولا ذاتا وا اسما ولا فعلا، وانما ترجع الى الى مفعولاته –سبحانه- فهو جاعل الظلمات ومفعولاتها متعددة متكثرة بخلاف النور فانه يرجع الى اسمه وصفته –جل جلاله- تعالى أن يكون كمثله شىء، وهو نور السماوات والارض. قال ابن مسعود: "ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور السماوات والارض من نور وجهه" ذكره الدارمى عنه، وفى "صحيح مسلم" عن أبى ذر قلت: يا رسول الله، هل رأيت ربك؟ قال: «نور أنى أراه » [أخرجه مسلم: 178] . والمقصود أن الطريق الى الله –تعالى– واحد، فانه الحق المبين، والحق واحد، مرجعه الى واحد وأما الباطل والضلال فلا ينحص، بل كل ما سواه باطل، وكل طريق الى الباطل فهو باطل. فالباطل متعدد، وطرقه متعددة. وأما ما يقع فى كلام بعض العلماء أن الطريق الى الله متعددة متنوعة، جعلها الله كذلك لتنوع الاستعدادات واختلافها رحمة منه وفضلا فهو صحيح لا ينافى ما ذكرناه من وحدة الطريق. وكشف ذلك وايضاحه أن الطريق وهى واحدة جامعة لكل ما يرضى الله. وما يرضيه متعدد متنوع، فجميع ما يرضيه طريق واحد ومراضيه متعددة متنوعة بحسب الازمان والاماكن والاشخاص والاحوال وكلها طرق مرضاته. فهذه التى جعلها الله -سبحانه- لرحمته وحكمته كثيرة متنوعة جدا لاختلاف استعدادات العباد وقوابلهم، ولو جعلها نوعا واحدا مع اختلاف الاذهان والعقول وقوة الاستعدادات وضعفها لم يسلكها الا واحد بعد واحد، ولكن لما اختلفت الاستعدادات تنوعت الطرق ليسلك كل امرىء الى ربه طريقا يقتضيها استعداده وقوته وقبوله. ومن هنا يعلم تنوع الشرائع واختلافها مع رجوعها كلها الى دين واحد، بل تنوع الشريعة الواحدة مع وحدة المعبود ودينه ومنه الحديث المشهور «الانبياء أولاد علات دينهم واحد» (متفق عليه) فأولاد العلات أن يكون الاب واحدا والامهات متعددة، فشبه دين الانبياء بالأب الواحد، وشرائعهم بالامهات المتعددة، فانها وان تعددت فمرجعها كلها الى أب واحد. 1- واذا علم هذا فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذى يعد سلوكه الى الله طريق العلم والتعليم قد وفر عليه زمانه مبتغيا به وجه الله فلا يزال كذلك عاكفا على طريق العلم والتعليم حتى يصل من تلك الطريق الى الله ويفتح له فيها الفتح الخاص أو يموت فى طريق طلبه فيرجى له الوصول الى مطلبه بعد مماته

التعديل الأخير تم بواسطة هيلبرنت ; 06-12-2019 الساعة 09:25 AM
مغلق

العلامات المرجعية

ومضات على الطريق


أدوات الموضوع

الانتقال السريع





الساعة الآن 11:37 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS 2.0XML Site MapTAGS SiteInfo SiteRSS FeedMap SectionsvB MapsMap TagSitemap ForumMaps Forum