الى كل من واجه مشكله اثناء التسجيل بالمعهد



المواضيع المُكرّرة والمُخالفة . [ مخصص للمواضيع المكررة والمخالفة لقوانين المعهد والاقسام ] .

فريضة تحيط بنا ونغفل عنها!

إن لديننا الذي ختم الله به الأديان والشرائع، شعائر عظيمة، ومعالم واضحة، أمر الله بتوقيرها، وحذر من العدوان...

احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
116
رانيا على
موقوف لمخالفة الشروط
  • رانيا على is an unknown quantity at this point

  • رانيا على غير متواجد حالياً

المشاركات
129

+التقييم
0

تاريخ التسجيل
Jun 2019

الاقامة
مصر

نظام التشغيل
windows 8.1

رقم العضوية
2024
06-12-2019, 01:18 AM
المشاركة 1
06-12-2019, 01:18 AM
المشاركة 1
افتراضي فريضة تحيط بنا ونغفل عنها!
إن لديننا الذي ختم الله به الأديان والشرائع، شعائر عظيمة، ومعالم واضحة، أمر الله بتوقيرها، وحذر من العدوان عليها بتفريط أو إفراط، وجعل تعظيمها فرضاً على الفرد، وعلى الأمة، وعلى أهل القدرة، فهو حق لله سبحانه وتعالى على عباده، وامتثاله والعناية به، برهان على تقوى القلوب، وما أصدقه من برهان، قال عنه سبحانه وتعالى: ﴿ {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} ﴾ [الحج:32]. وكل ما جاء في كتاب الله العزيز، أو في سنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وما تعبدنا الله به فهو من شعائره ومعالم دينه، فالشعائر هي جميع ما أمر الله به من أمور الدين، وكلُّ ما وجبت علينا طاعة الله فيه، أو طاعة نبيه عليه الصلاة والسلام، وتختلف مراتبها بحسب الحال والزمان والمكان، بيد أنها تتفق في وجوب التعظيم، وأن الاستهانة بقدرها، قد تردي المرء من حيث لا يحتسب. وشعائر الله تحيط بحياتنا كلِّها، وهي متنوعة ومتعددة، يدخل فيها الشعائر الظاهرة والباطنة؛ لأن الدين باطنٌ وظاهرٌ، وشعائره عملية واعتقادية، ومنها شعائر مكانية وأخرى زمانية، ومن ضمنها الأركان والواجبات والمستحبات، والمسلم مأمورٌ بأن يعظمها كلَّها، وأن يجلِّها ولا يحلِّها؛ وأن يمتثل أوامر الله فيها، ويجتنب نواهيه، وهذا هو معنى التعظيم وحقيقته. فتعظيم شعائر الله: إجلالها بالقلب، وإحلالها مكاناً رفيعاً في النفس، وأداؤها برغبةٍ ومحبةٍ، دونما تضجر أو تثاقل، مع تكميل العبودية فيها بلا تهاون، أو تكاسل. ويستلزم تعظيم شعائر الله – سبحانه وتعالى – عدة أمور، هي: تعظيم الله جل وعلا. تعظيم ما جاء عنه في كتابه الكريم من أوامر وزواجر. تعظيم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وسنته القولية والفعلية والتقريرية الثابتة. تعظيم حرمات الله، وهي كل ما يجب احترامه. وتنقسم شعائر الله إلى أقسام هي: شعائر مكانية، وشعائر زمانية، وشعائر ظاهرة، وشعائر باطنة. فمن أمثلة الشعائر المكانية المساجد، وتعظيمها يكون بتعميرها، والتعبد لله فيها كما قال تعالى: ﴿ «إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ» ﴾ [التوبة18]، وقال: ﴿ «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ» …﴾ [التوبة36]. وأعظم الشعائر المكانية المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، ومسجد النبي، والمسجد الأقصى، فقد أخرج البخاري في صحيحه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مرفوعاً للنَّبي – عليه الصلاة والسلام-: “ل «اَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ والْمَسْجِدِ الأَقْصَى» ”، وتعظيم هذه المساجد يكون بمعرفة مكانتها ومنزلتها، واجتناب الذنوب فيها، وشدِّ الرحال إليها وحدها، والدفاع عنها، وحمايتها من الشرك والبدع والمنكرات والمظالم. وروى الألباني في صحيح الجامع قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: “ «فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة» ”، وفي عموم المساجد روى الإمام مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ «أحب البلاد إلى الله مساجدها» ”، وما أعظم حنق المنافقين والمبتدعة والكافرين على هذه الشعائر، وأشد كيدهم لها، ولعمارها، والله خير حافظاً. وأما الشعائر الزمانية، فمثالها شهر رمضان، قال الله تعالى: ﴿ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ} ﴾ [البقرة 185]. وتعظيم شهر رمضان يكون بالاجتهاد فيه بسائر أنواع الطاعات، والابتعاد عما يخدش التقوى، ويضيع أجر الصوم. ومما يؤسف له أن هذه الشعيرة الزمانية تتعرض سنوياً لهجمات إعلامية شرسة؛ تسعى لتفريغه من مضمونه الطاهر، وتقليل بركته على الأمة، وأفرادها، ولن تصح مقاومة هذا المدِّ الطاغي، بغير بث الوعي في الناس عن قيمة هذه الشعيرة، ومعانيها، ووجوب تعظيمها. ومنها، الأشهر الحرم التي يدخل موسم الحج ضمنها، وتعظيمها يكون بأداء فريضة الحج فيها، والتقرب لله بسائر أنواع الطاعات، خاصة في العشر الأوائل من ذي الحجة، وأيام التشريق، مع ترك المعاصي والمنكرات، لأن إثمها في هذه الأشهر أعظم، ولذلك خصها الله بالنهي عن ظلم النفس خلالها، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} ﴾ [التوبة 36]. ويروي الإمام أحمد مرفوعاً للرسول- صلى الله عليه وسلم – قوله عن العشر الأوائل من ذي الحجة: “ «ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله – عز وجل – من هذه الأيام”؛ يعني: أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيءٍ» ”.

التعديل الأخير تم بواسطة هيلبرنت ; 06-12-2019 الساعة 04:02 PM
مغلق

العلامات المرجعية

فريضة تحيط بنا ونغفل عنها!


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: فريضة تحيط بنا ونغفل عنها!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ مقالة ] : اهم استخدامات للفلاشة usb لا يمكن الاستغناء عنها هيلبرنت برامج كمبيوتر PC 1 02-24-2019 09:59 PM
ما الأمور التي نهي عنها المصلي أثناء صلاته ( صليها صح ) غاوى مشاكل الركن العام للمواضيع العامة 2 11-22-2016 10:17 PM
اللعبه التى يتحدث عنها الجميع Pokemon Go v0.29.0 مجانيه cougarr المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 0 07-10-2016 10:46 AM
طريقة حماية العضويه رقم 1وطريقة فك الحمايه عنها ahmed200 ركن تطوير منتديات vb3.8.0 1 01-15-2016 08:29 PM
اربع عادات على مستخدمي الآيفون التخلي عنها هيلبرنت Apple ابل 0 10-03-2015 01:20 AM




الساعة الآن 08:31 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
RSS 2.0XML Site MapTAGS SiteInfo SiteRSS FeedMap SectionsvB MapsMap TagSitemap ForumMaps Forum