﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾

And say, "My Lord, increase me in knowledge."

قصة سليم والعصفور الصغير للاطفال

في صباحٍ مشمس وجميل، استيقظ سليم مبكرًا وقرر أن يذهب إلى الحديقة القريبة من منزله. كان سليم يحب الطبيعة كثيرًا، ويستمتع بمشاهدة الأشجار والزهور والعصافير وهي تطير بين...

قصة سليم والعصفور الصغير للاطفال
المشاهدات: 68 الردود: 0

Abo-Karim

Administrator
رقم العضوية
1
تاريخ التسجيل
2015-06-22
الإقامة
ام الدنيــ EGYPT ــا
الموقع الالكتروني
هيلبرنت
آخر نشاط
المشاركات
5,005
المعدل اليومي
1.21
الحلول
1
مستوى التفاعل
205
قوة السمعه
أوسمة العضو
في صباحٍ مشمس وجميل، استيقظ سليم مبكرًا وقرر أن يذهب إلى الحديقة القريبة من منزله. كان سليم يحب الطبيعة كثيرًا، ويستمتع بمشاهدة الأشجار والزهور والعصافير وهي تطير بين الأغصان.

pYfm0mc.png

ارتدى سليم ملابسه، وأخذ زجاجة ماء صغيرة، ثم خرج إلى الحديقة.


وبينما كان يمشي بالقرب من شجرة كبيرة، سمع صوتًا غريبًا.


"زقزق… زقزق…"


توقف سليم ونظر حوله.


كان الصوت ضعيفًا ويبدو وكأن أحدًا يحتاج إلى المساعدة.


اقترب سليم من الشجرة، فوجد عصفورًا صغيرًا على الأرض، وكان يبدو خائفًا ولا يستطيع الطيران.


قال سليم بحزن:


"ماذا حدث لك أيها العصفور الصغير؟"


نظر العصفور إليه، ثم حرّك جناحيه الصغيرين دون أن يستطيع الطيران.


فهم سليم أن العصفور ربما سقط من عشه.


سليم يبحث عن عش العصفور​


رفع سليم العصفور برفق، ووضعه في مكان آمن بعيدًا عن الطريق.


ثم بدأ ينظر إلى أغصان الشجرة بحثًا عن العش.


نظر إلى الأعلى مرة…


ثم مرة ثانية…


وفجأة قال:


"وجدته!"


كان عش العصفور فوق غصن مرتفع، وفي داخله عصفوران صغيران آخران.


لكن سليم لم يستطع الوصول إليه بمفرده.


فكر قليلًا، ثم قال:


"سأطلب المساعدة من أبي."


عاد سليم إلى المنزل وأخبر والده بما حدث.


ذهب الأب مع ابنه إلى الحديقة، ونظر إلى العصفور والعش.


قال الأب:


"أحسنت يا سليم لأنك لم تترك العصفور وحده. لكن يجب أن نساعده بطريقة آمنة."


استخدم الأب طريقة مناسبة لإعادة العصفور الصغير إلى عشه دون إيذائه.


وبعد دقائق، عاد العصفور إلى مكانه.


لحظة جميلة​


لم تمر سوى لحظات حتى ظهرت أم العصفور، وحلّقت بالقرب من العش وهي تزقزق بصوت جميل.


ابتسم سليم وقال:


"يبدو أنها سعيدة لأن صغيرها عاد إليها!"


ضحك والده وقال:


"أحيانًا تكون المساعدة الصغيرة التي نقدمها لشخص أو لحيوان سببًا في تغيير يومه بالكامل."


جلس سليم تحت الشجرة، وظل يراقب العصافير وهي تتحرك بين الأغصان.


وفي طريق العودة إلى المنزل، شعر بالسعادة.


لم يحصل على جائزة.


ولم ينتظر أن يشكره أحد.


كان سعيدًا فقط لأنه ساعد مخلوقًا صغيرًا كان يحتاج إليه.


ومنذ ذلك اليوم، أصبح سليم يهتم أكثر بالحيوانات والطيور من حوله، وكان دائمًا يحاول مساعدة من يحتاج إلى المساعدة.


ماذا نتعلم من قصة سليم والعصفور الصغير؟​


تعلمنا هذه القصة القصيرة للأطفال عن مساعدة الآخرين أن الرحمة لا تحتاج إلى أشياء كبيرة.


قد تكون المساعدة كلمة طيبة، أو يدًا تمتد لإنقاذ شخص، أو اهتمامًا بحيوان صغير يحتاج إلى الرعاية.


والأجمل أن مساعدة الآخرين تجعلنا نشعر بالسعادة، وتعلّمنا أن نكون أكثر رحمة واهتمامًا بمن حولنا.


النهاية ❤️


العبرة من القصة​


مساعدة الآخرين والرحمة بالكائنات من أجمل الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان.
 
عودة
أعلى