تامر المهدي: خروج مصر من قائمة ترقب فوتسي راسل يعزز جاذبية السوق للمستثمرين
المشاهدات:
99
الردود:
0
Abo-Karim
Administrator
معلومات Abo-Karim
- رقم العضوية
- 1
- تاريخ التسجيل
- 2015-06-22
- الإقامة
- ام الدنيــ EGYPT ــا
- الموقع الالكتروني
- هيلبرنت
- آخر نشاط
- المشاركات
- 5,058
- المعدل اليومي
- 1.23
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 230
- قوة السمعه
أوسمة العضو
أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، أن التطورات الأخيرة في مؤشرات «فوتسي راسل» تعكس الدور المتزايد للشركات المصرية الكبرى في دعم مكانة السوق المصرية وتعزيز جاذبيتها أمام المستثمرين الدوليين.
وأوضح المهندس تامر المهدي، في منشور عبر حسابه على «لينكدإن»، أن وجود المصرية للاتصالات ضمن الشركات المصرية التي تحظى باهتمام ومتابعة المستثمرين العالميين يعكس قوة أدائها واستدامة نموها، مشيرًا إلى أن نجاح الشركات المصرية الكبرى يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم تنافسية السوق المصرية.
وأضاف أن المصرية للاتصالات تواصل أداء دورها كإحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية في مصر، من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية، ودعم التحول الرقمي، والمساهمة في دفع النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن قوة الشركات المصرية وتطور أدائها لا يمثلان نجاحًا منفردًا لكل شركة، وإنما يمتدان تأثيرهما إلى الاقتصاد المصري بشكل عام، من خلال تعزيز قدرته على المنافسة وجذب المزيد من الاستثمارات.
وأكد الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات استمرار الشركة في التركيز على تحقيق نمو مستدام، وتعظيم القيمة للمساهمين، ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع مكانتها ودورها كإحدى الشركات الوطنية الرئيسية في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
وتشمل مؤشرات فوتسي راسل أسواقًا من تصنيفات مختلفة، من بينها الأسواق المتقدمة والأسواق الناشئة والأسواق الثانوية الناشئة، إلى جانب الأسواق الحدودية.
وكانت فوتسي راسل قد وضعت مصر على قائمة الترقب «Watch List»، في إطار تقييم مدى استيفاء السوق المصرية للمتطلبات والمعايير اللازمة للحفاظ على تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، ومن بينها معايير مرتبطة بعدد الشركات والأوراق المالية المؤهلة للإدراج في المؤشرات.
وأعلنت المؤسسة في أحدث مراجعة لها خروج مصر رسميًا من قائمة الترقب، بعد استيفاء السوق للمعايير المطلوبة، وهو ما يسمح باستمرار تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية وعدم انتقالها إلى فئة الأسواق الحدودية.
ويأتي هذا التطور في ظل تحسن قاعدة الشركات المصرية المؤهلة لمؤشرات فوتسي راسل، مع نجاح عدد من الشركات الكبرى، من بينها مجموعة طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات والبنك التجاري الدولي، في استيفاء متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال، الأمر الذي يعزز حضور الأسهم المصرية في مؤشرات الأسواق الناشئة ويدعم اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق المصرية.
وأوضح المهندس تامر المهدي، في منشور عبر حسابه على «لينكدإن»، أن وجود المصرية للاتصالات ضمن الشركات المصرية التي تحظى باهتمام ومتابعة المستثمرين العالميين يعكس قوة أدائها واستدامة نموها، مشيرًا إلى أن نجاح الشركات المصرية الكبرى يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم تنافسية السوق المصرية.
تامر المهدي: الشركات المصرية قادرة على خلق قيمة حقيقية
وقال المهندس تامر المهدي: «نفخر بأن تكون المصرية للاتصالات جزءًا من هذا التطور، وأن يعكس أداؤها ونموها المستدام قدرة الشركات المصرية على خلق قيمة حقيقية وتعزيز ثقة المستثمرين، بما يدعم مكانة السوق المصرية على خريطة الاستثمار العالمية».وأضاف أن المصرية للاتصالات تواصل أداء دورها كإحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية في مصر، من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية، ودعم التحول الرقمي، والمساهمة في دفع النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن قوة الشركات المصرية وتطور أدائها لا يمثلان نجاحًا منفردًا لكل شركة، وإنما يمتدان تأثيرهما إلى الاقتصاد المصري بشكل عام، من خلال تعزيز قدرته على المنافسة وجذب المزيد من الاستثمارات.
وأكد الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات استمرار الشركة في التركيز على تحقيق نمو مستدام، وتعظيم القيمة للمساهمين، ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع مكانتها ودورها كإحدى الشركات الوطنية الرئيسية في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
ما هي فوتسي راسل؟
وتعد «فوتسي راسل» من أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تصنيف الأسواق المالية وإعداد المؤشرات التي تعتمد عليها صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية العالمية في متابعة أداء الأسواق وتوجيه استثماراتها.وتشمل مؤشرات فوتسي راسل أسواقًا من تصنيفات مختلفة، من بينها الأسواق المتقدمة والأسواق الناشئة والأسواق الثانوية الناشئة، إلى جانب الأسواق الحدودية.
وكانت فوتسي راسل قد وضعت مصر على قائمة الترقب «Watch List»، في إطار تقييم مدى استيفاء السوق المصرية للمتطلبات والمعايير اللازمة للحفاظ على تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، ومن بينها معايير مرتبطة بعدد الشركات والأوراق المالية المؤهلة للإدراج في المؤشرات.
وأعلنت المؤسسة في أحدث مراجعة لها خروج مصر رسميًا من قائمة الترقب، بعد استيفاء السوق للمعايير المطلوبة، وهو ما يسمح باستمرار تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية وعدم انتقالها إلى فئة الأسواق الحدودية.
ويأتي هذا التطور في ظل تحسن قاعدة الشركات المصرية المؤهلة لمؤشرات فوتسي راسل، مع نجاح عدد من الشركات الكبرى، من بينها مجموعة طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات والبنك التجاري الدولي، في استيفاء متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال، الأمر الذي يعزز حضور الأسهم المصرية في مؤشرات الأسواق الناشئة ويدعم اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق المصرية.