﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾

And say, "My Lord, increase me in knowledge."

العالم بلا إنترنت لمدة 24 ساعة.. عندما يبدأ السيناريو المرعب

العالم بلا إنترنت لمدة 24 ساعة.. عندما يبدأ السيناريو المرعب

ماذا لو انقطع الإنترنت عن العالم لمدة 24 ساعة؟ تخيل أنك تستيقظ صباحًا، تمسك هاتفك وتحاول فتح تطبيق المراسلة المعتاد، لكن لا شيء يحدث. تجرب مرة أخرى. تفتح موقعًا...

4 معجبون
العالم بلا إنترنت لمدة 24 ساعة.. عندما يبدأ السيناريو المرعب
المشاهدات: 22 الردود: 2

Abo-Karim

Administrator
رقم العضوية
1
تاريخ التسجيل
2015-06-22
الإقامة
ام الدنيــ EGYPT ــا
الموقع الالكتروني
هيلبرنت
آخر نشاط
المشاركات
5,005
المعدل اليومي
1.21
الحلول
1
مستوى التفاعل
205
قوة السمعه
أوسمة العضو

ماذا لو انقطع الإنترنت عن العالم لمدة 24 ساعة؟​


SS4usVV.png

تخيل أنك تستيقظ صباحًا، تمسك هاتفك وتحاول فتح تطبيق المراسلة المعتاد، لكن لا شيء يحدث.
تجرب مرة أخرى.
تفتح موقعًا إخباريًا… لا يعمل.
تحاول البحث عن شيء على الإنترنت… لا توجد نتائج.
تفتح تطبيق البنك… الخدمة غير متاحة.
في البداية قد تظن أن المشكلة في هاتفك أو شبكة الإنترنت لديك.
لكن بعد دقائق تكتشف الحقيقة:


الإنترنت انقطع عن العالم كله.
ليس لدقائق، ولا لساعات قليلة.

24 ساعة كاملة.
قد تبدو الفكرة في البداية مثل تجربة غريبة أو يوم بلا وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الحقيقة أن الإنترنت أصبح جزءًا أساسيًا من البنية التي تعتمد عليها قطاعات ضخمة من الحياة الحديثة.
وهنا يبدأ السيناريو المثير للقلق.


ماذا يحدث في أول ساعة من انقطاع الإنترنت؟​

خلال الدقائق الأولى، سيكون رد الفعل الطبيعي هو محاولة التأكد من أن المشكلة ليست محلية.
سيعيد الناس تشغيل أجهزة الراوتر والهواتف، وسيتحققون من شركات الاتصالات، ثم يبدأون في الاتصال بالآخرين لمعرفة ما إذا كانت المشكلة عامة.
لكن إذا كان الانقطاع عالميًا، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يدرك الناس أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث.
ستتوقف خدمات المراسلة ومنصات التواصل الاجتماعي التي تعتمد على الإنترنت، وستتعطل المواقع والتطبيقات التي تحتاج إلى اتصال بالشبكة.
والأهم أن ملايين الأشخاص سيجدون أنفسهم فجأة أمام سؤال واحد:


متى سيعود الإنترنت؟

تأثير انقطاع الإنترنت على البنوك​

من أكثر القطاعات التي ستشعر بتأثير انقطاع الإنترنت القطاع المالي.
الكثير من العملاء أصبحوا يعتمدون على التطبيقات والمواقع الإلكترونية لمعرفة أرصدتهم وتحويل الأموال ودفع الفواتير وإجراء معاملات مختلفة.
لكن من المهم توضيح أن انقطاع الإنترنت لا يعني اختفاء الأموال من الحسابات.
المشكلة الأساسية ستكون في الوصول إلى بعض الخدمات وتنفيذ المعاملات التي تعتمد على الاتصالات والشبكات.
وقد تستخدم المؤسسات أنظمة داخلية وإجراءات بديلة للتعامل مع حالات الانقطاع، لكن حجم التأثير سيختلف حسب المؤسسة والخدمة والبنية التحتية المستخدمة.


هل تتوقف المستشفيات إذا انقطع الإنترنت؟​

ليس بالضرورة.
هذه واحدة من أكثر النقاط التي يحدث فيها خلط بين الإنترنت والبنية التحتية الرقمية بشكل عام.
المستشفيات لا تعتمد كلها على الإنترنت العام في كل عملياتها، ولديها أنظمة محلية ووسائل تشغيل وإجراءات بديلة.
لكن بعض الخدمات الرقمية والاتصالات الخارجية والأنظمة التي تعتمد على الاتصال بالشبكات قد تتأثر.
لذلك فإن السيناريو الأكثر واقعية ليس أن "المستشفيات ستتوقف بالكامل"، وإنما أن بعض العمليات والخدمات قد تصبح أكثر صعوبة أو أبطأ.


ماذا يحدث للمطارات والطائرات؟​

الطيران من القطاعات التي تعتمد على عدد كبير من أنظمة الاتصالات والبيانات.
لكن انقطاع الإنترنت العالمي لا يعني تلقائيًا أن جميع الطائرات ستتوقف في السماء.
أنظمة الطيران الأساسية ليست ببساطة نسخة من الإنترنت الذي نستخدمه لتصفح المواقع أو مشاهدة الفيديوهات.
ومع ذلك، يمكن أن تتأثر بعض العمليات والخدمات والاتصالات والأنظمة التي تعتمد على الاتصال بالشبكات، ما قد يؤدي إلى تأخير أو إجراءات تشغيلية إضافية.
وهنا تظهر مشكلة أكبر:
عندما يتعطل جزء واحد من منظومة ضخمة ومترابطة، قد تنتقل التأثيرات إلى أجزاء أخرى.


الشركات قد تدخل في حالة شلل رقمي​

تخيل ملايين الموظفين حول العالم يصلون إلى مكاتبهم في نفس اليوم.
أجهزة الكمبيوتر تعمل.
الكهرباء موجودة.
الملفات الموجودة على الأجهزة لا تزال موجودة.
لكن البريد الإلكتروني لا يعمل.
خدمات التخزين السحابي غير متاحة.
أدوات الاجتماعات عن بُعد توقفت.
أنظمة خدمة العملاء والمنصات الإلكترونية لا تستجيب.
هنا لن تكون المشكلة في الأجهزة نفسها.

المشكلة أن جزءًا من بيئة العمل الحديثة أصبح موجودًا على الإنترنت.
ولهذا يمكن لانقطاع واسع أن يؤدي إلى تعطيل أو إبطاء عدد كبير من الأنشطة التجارية.

هل ستتوقف الكهرباء والمياه؟​

لا.
وهذه نقطة مهمة جدًا.

الإنترنت ليس شبكة الكهرباء، وليس شبكة المياه.
لذلك لا يمكن القول إن انقطاع الإنترنت لمدة 24 ساعة سيؤدي تلقائيًا إلى انقطاع الكهرباء والمياه عن العالم.
البنية التحتية الحيوية تستخدم أنظمة وشبكات مختلفة، وبعضها يعمل بصورة مستقلة عن الإنترنت العام.
لكن بعض الأنظمة والخدمات قد تعتمد بدرجات مختلفة على الاتصالات الرقمية والشبكات، ولذلك يمكن أن تختلف التأثيرات من مكان إلى آخر.

الهاتف سيصبح أقل "ذكاءً"​

ربما تكون هذه أكثر تجربة شخصية سيلاحظها المستخدم العادي.
سيظل هاتفك في يدك.
الشاشة ستعمل.
الكاميرا ستعمل.
الصور المخزنة على الجهاز ستظل موجودة.
لكن الكثير من الخدمات التي تستخدمها يوميًا تحتاج إلى اتصال بالإنترنت.
لن تستطيع إرسال رسائل عبر خدمات الإنترنت.
لن تتمكن من تصفح المواقع.
لن تشاهد الفيديوهات عبر الإنترنت.
ولن تستطيع استخدام كثير من الخدمات السحابية بالشكل المعتاد.
وفجأة قد تكتشف شيئًا غريبًا:

الهاتف الذي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتك سيعود إلى مجموعة من الوظائف المحلية البسيطة.


ماذا سيحدث للسوشيال ميديا؟​

بالنسبة لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، سيكون التأثير واضحًا فورًا.
لا منشورات جديدة.
لا رسائل.
لا إشعارات.
لا بث مباشر.
لا فيديوهات جديدة.
وفي عالم اعتاد الحصول على المعلومات والأخبار لحظة بلحظة، قد يكون غياب تدفق المعلومات أحد أكثر الأشياء التي تسبب القلق.
فالناس لن يعرفوا فقط ما الذي يحدث على الإنترنت.
لن يعرفوا حتى متى سيعود.

لماذا يمكن أن يكون اليوم الأول مخيفًا؟​

الجانب الأكثر إثارة للقلق في انقطاع الإنترنت ليس مجرد عدم القدرة على مشاهدة فيديو أو إرسال رسالة.

إنه عدم اليقين.
في الحياة الطبيعية، إذا تعطل تطبيق، ننتقل إلى تطبيق آخر.
إذا تعطل موقع، نبحث عن بديل.
إذا انقطع الإنترنت في منزلنا، نتواصل مع شركة الاتصالات.
لكن ماذا لو لم يكن هناك بديل؟
ماذا لو كانت المشكلة عالمية؟
وماذا لو لم يكن أحد يعرف بالضبط متى ستنتهي؟
بعد عدة ساعات، قد يتحول الشعور من الاستغراب إلى القلق، خصوصًا بالنسبة للأشخاص والشركات التي تعتمد على الإنترنت في أعمالها وخدماتها اليومية.

ماذا يحدث عندما يعود الإنترنت بعد 24 ساعة؟​

عودة الإنترنت لن تعني بالضرورة عودة كل شيء إلى طبيعته في الثانية نفسها.
قد تكون هناك معاملات مؤجلة.
رسائل لم تصل.
طلبات لم تتم معالجتها.
خدمات تحتاج إلى مزامنة البيانات.
وشركات تحتاج إلى التعامل مع العمليات التي تراكمت أثناء الانقطاع.
وبحسب طبيعة كل نظام، قد تعود بعض الخدمات بسرعة بينما تحتاج خدمات أخرى إلى وقت أطول.


هل العالم مستعد فعلًا ليوم بلا إنترنت؟​

ربما يكون السؤال الأهم الذي يطرحه هذا السيناريو هو:


إلى أي مدى أصبحت حياتنا معتمدة على الإنترنت؟
قبل عقود، كان من الصعب تخيل أن توقف شبكة عالمية لمدة يوم واحد يمكن أن يؤثر في التواصل والعمل والخدمات المصرفية والتجارة والترفيه بهذا الحجم.
أما اليوم، فقد أصبح الإنترنت جزءًا من طبقات كثيرة من الحياة اليومية.
ولهذا فإن سيناريو انقطاعه لمدة 24 ساعة لا يعني بالضرورة أن العالم سينهار بالكامل.
لكنه قد يكشف لنا شيئًا أكثر إثارة للاهتمام:
كم عدد الأشياء التي أصبحت تعتمد على اتصال لا نفكر فيه أصلًا إلا عندما يختفي؟
وفي النهاية، ربما يكون السؤال الأكثر إثارة للخوف ليس:


"ماذا سيحدث لو انقطع الإنترنت؟"
بل:

"ماذا ستفعل أنت إذا اختفى غدًا ولم تعرف متى سيعود؟"


أسئلة شائعة​

هل يمكن أن ينقطع الإنترنت عن العالم كله؟​

نظريًا، يمكن أن تحدث اضطرابات واسعة النطاق في البنية التحتية العالمية للإنترنت، لكن سيناريو انقطاع الإنترنت عن العالم بأكمله لمدة 24 ساعة هو سيناريو افتراضي شديد التعقيد.

هل ستختفي الأموال من البنوك إذا انقطع الإنترنت؟​

لا. انقطاع الإنترنت لا يعني اختفاء الأموال من الحسابات، لكنه قد يؤثر في الوصول إلى بعض الخدمات وتنفيذ بعض المعاملات الإلكترونية.

هل ستتوقف الكهرباء إذا انقطع الإنترنت؟​

ليس بالضرورة. الإنترنت وشبكات الكهرباء بنيتان مختلفتان، وإن كانت بعض أنظمة الطاقة الحديثة تستخدم الاتصالات الرقمية بدرجات مختلفة.

هل ستتوقف الطائرات إذا انقطع الإنترنت؟​

لا يعني انقطاع الإنترنت تلقائيًا توقف الطائرات أو أنظمة الطيران الأساسية، لكن بعض الخدمات والعمليات والاتصالات قد تتأثر بحسب طبيعة الانقطاع والأنظمة المستخدمة.

ماذا سيحدث للهاتف إذا انقطع الإنترنت؟​

سيظل الهاتف يعمل في وظائفه المحلية مثل الكاميرا والملفات المخزنة وبعض التطبيقات التي لا تحتاج إلى اتصال، بينما ستتوقف أو تتأثر الخدمات التي تعتمد على الإنترنت.
 
التعديل الأخير:
بستثناء كوارث التشغيل وما إلى ذلك، أظن أن البشر سيجن جنونهم. انا شخصيا أعرف ناس كثير جدا وحولي في البيت لما الأنترنت بيقطع وكأن القيامة قامت.
بالنسبالي انا لما بيقطع بتكون زي إجازة، بقعد على جهاز الكمبيوتر برضو، بس بخلي الوقت للقراءة، أو للتجارب أو لفعل أي شيء مفيد ولا يحتاج إنترنت
لكن بالنسبة لملايين الأشخاص بذات الجيل الجديد هتكون دي نهاية العالم وهتحدث سنريوهات أقل ما يقال عنها أنها كارثية
 
لو النت انقطع بجد انتم عارفين هنكون عاملين ازاى
زي الدولة من غير بوليس
زي البدلة من غير قميص
زي الليجا من غير لامين
زي الجيزة من غير كمين
هههههههه
 
عودة
أعلى