الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء تراث ماسبيرو.. تطوير «بكار» بجودة تقترب من 4K
المشاهدات:
74
الردود:
0
Abo-Karim
Administrator
معلومات Abo-Karim
- رقم العضوية
- 1
- تاريخ التسجيل
- 2015-06-22
- الإقامة
- ام الدنيــ EGYPT ــا
- الموقع الالكتروني
- هيلبرنت
- آخر نشاط
- المشاركات
- 5,058
- المعدل اليومي
- 1.23
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 230
- قوة السمعه
أوسمة العضو
في خطوة جديدة لتطوير المحتوى الإعلامي المصري والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلن أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إنشاء وحدة متخصصة داخل ماسبيرو لمعالجة وتحسين جودة الفيديوهات القديمة ورفع كفاءة الصوت والصورة. وتستهدف وحدة تحسين جودة الفيديو بالذكاء الاصطناعي إعادة تقديم جانب من تراث ماسبيرو بجودة تتناسب مع متطلبات المنصات الرقمية الحديثة، مع الحفاظ على الهوية الأصلية للمحتوى وعدم تغيير طبيعته.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الهيئة الوطنية للإعلام إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، بالتزامن مع جهود حفظ ورقمنة أرشيف ماسبيرو، الذي يضم آلاف الساعات من البرامج والمسلسلات والأعمال التي تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية والإعلامية المصرية.
ولا تقتصر عملية تطوير تراث ماسبيرو على حفظ المواد القديمة وأرشفتها رقميًا، وإنما تمتد إلى إعادة معالجتها وإتاحتها بجودة أفضل للجمهور عبر المنصات الرقمية.
ويمنح المشروع الشباب فرصة للعمل بشكل مباشر مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات معالجة الفيديو والصوت، بما يساعد على إعداد كوادر إعلامية جديدة تمتلك مهارات تتناسب مع التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى الرقمي.
وتسعى الهيئة إلى الجمع بين المحتوى المصري الأصيل والتقنيات الحديثة، بما يسمح بوصول تراث ماسبيرو إلى الأجيال الجديدة بصورة أكثر جاذبية، مع الحفاظ على القيم والمضمون والهوية المصرية.
ومن المنتظر أن تشمل عمليات التطوير عددًا أكبر من برامج الأطفال والأعمال المختارة من أرشيف ماسبيرو، على أن يتم نشرها تدريجيًا عبر المنصات الرقمية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام.
ومن المقرر طرح الموسم الأول من مسلسل «بكار» تدريجيًا عبر قناة «ماسبيرو أطفال» على منصة يوتيوب، بعد الانتهاء من عمليات معالجة الحلقات ورفع جودة الصورة والصوت.
وشهدت الحلقات عملية تطوير كبيرة في دقة الصورة، حيث انتقلت من دقة 854×480 (SD) إلى دقة 3416×1920، وهي دقة تقترب من جودة 4K، إلى جانب استخدام تقنيات متخصصة لمعالجة الصوت وتنقيته وتحسين درجة الوضوح والتوازن.
ويعكس تطوير مسلسل «بكار» باستخدام الذكاء الاصطناعي توجهًا نحو الاستفادة من التكنولوجيا في الحفاظ على الأعمال القديمة وإطالة عمرها الرقمي، بدلًا من أن تظل حبيسة الأرشيف.
وتستهدف الهيئة الوطنية للإعلام خلال المرحلة المقبلة توسيع نطاق المشروع ليشمل المزيد من الأعمال والبرامج، بما يعيد حضور تراث ماسبيرو على المنصات الرقمية، ويمنح الجمهور فرصة مشاهدة الأعمال المصرية القديمة بجودة صورة وصوت أفضل.
الذكاء الاصطناعي لتطوير تراث ماسبيرو
وأوضح أحمد المسلماني أن الوحدة الجديدة تعمل على معالجة المواد المرئية والمسموعة القديمة، والتعامل مع المشكلات الفنية التي تؤثر على جودة الصورة والصوت، باستخدام تقنيات حديثة تتيح تحسين المحتوى ورفع مستوى وضوحه.وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الهيئة الوطنية للإعلام إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، بالتزامن مع جهود حفظ ورقمنة أرشيف ماسبيرو، الذي يضم آلاف الساعات من البرامج والمسلسلات والأعمال التي تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية والإعلامية المصرية.
ولا تقتصر عملية تطوير تراث ماسبيرو على حفظ المواد القديمة وأرشفتها رقميًا، وإنما تمتد إلى إعادة معالجتها وإتاحتها بجودة أفضل للجمهور عبر المنصات الرقمية.
خريجو الإعلام يشاركون في مشروع تطوير المحتوى
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن الوحدة تعتمد في عملها على عدد من الخريجين الجدد من كليات الإعلام، خاصة دفعة 2026، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين الهيئة وكلية الإعلام بجامعة القاهرة.ويمنح المشروع الشباب فرصة للعمل بشكل مباشر مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات معالجة الفيديو والصوت، بما يساعد على إعداد كوادر إعلامية جديدة تمتلك مهارات تتناسب مع التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى الرقمي.
«ماسبيرو أطفال» ضمن أولويات التطوير
وتأتي قناة «ماسبيرو أطفال» الرقمية في مقدمة المشروعات التي تستهدف الهيئة تطويرها خلال المرحلة المقبلة، بهدف إعادة تقديم مجموعة من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور المصري، خاصة محتوى الأطفال، بصورة أكثر جودة وملاءمة للمنصات الرقمية.وتسعى الهيئة إلى الجمع بين المحتوى المصري الأصيل والتقنيات الحديثة، بما يسمح بوصول تراث ماسبيرو إلى الأجيال الجديدة بصورة أكثر جاذبية، مع الحفاظ على القيم والمضمون والهوية المصرية.
ومن المنتظر أن تشمل عمليات التطوير عددًا أكبر من برامج الأطفال والأعمال المختارة من أرشيف ماسبيرو، على أن يتم نشرها تدريجيًا عبر المنصات الرقمية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام.
«بكار» أول تجربة لتحسين جودة المحتوى بالذكاء الاصطناعي
وبدأت وحدة تحسين جودة الفيديو بالذكاء الاصطناعي بالفعل العمل على مسلسل الرسوم المتحركة الشهير «بكار»، باعتباره أحد أبرز الأعمال التي تستهدف الهيئة إعادة تقديمها بجودة محسنة.ومن المقرر طرح الموسم الأول من مسلسل «بكار» تدريجيًا عبر قناة «ماسبيرو أطفال» على منصة يوتيوب، بعد الانتهاء من عمليات معالجة الحلقات ورفع جودة الصورة والصوت.
وشهدت الحلقات عملية تطوير كبيرة في دقة الصورة، حيث انتقلت من دقة 854×480 (SD) إلى دقة 3416×1920، وهي دقة تقترب من جودة 4K، إلى جانب استخدام تقنيات متخصصة لمعالجة الصوت وتنقيته وتحسين درجة الوضوح والتوازن.
إعادة تقديم «بكار» لجمهور جديد
وتفتح هذه التجربة الباب أمام إعادة تقديم عدد كبير من أعمال ماسبيرو القديمة لجمهور جديد، خصوصًا أن المنصات الرقمية أصبحت الوسيلة الأساسية لمشاهدة المحتوى بالنسبة إلى قطاعات واسعة من الجمهور.ويعكس تطوير مسلسل «بكار» باستخدام الذكاء الاصطناعي توجهًا نحو الاستفادة من التكنولوجيا في الحفاظ على الأعمال القديمة وإطالة عمرها الرقمي، بدلًا من أن تظل حبيسة الأرشيف.
وتستهدف الهيئة الوطنية للإعلام خلال المرحلة المقبلة توسيع نطاق المشروع ليشمل المزيد من الأعمال والبرامج، بما يعيد حضور تراث ماسبيرو على المنصات الرقمية، ويمنح الجمهور فرصة مشاهدة الأعمال المصرية القديمة بجودة صورة وصوت أفضل.