ولجت من الباب الإلكتروني وكأني انتقلت من خط الاستواء إلى القطب المتجمد
ذكرتني تلك الأجواء بلقائاتنا منذ ما يزيد عن عقد من الزمان، مرت سنوات عديدة منذ آخر لقاء بيننا ،
لازلت أذكر مرحه ومزحه كطفل لا يحمل للدنيا هماً ، وتساءلت هل أخذت منه الغربة وأخذ منها .. ؟؟
أم ستصافح عيناي ذلك الصديق كآخر مرة...