لم يبق على أرض المعركة سوانا الاثنين
جيش العدو يحاصرنا ويقترب منا خطوة بخطوة ولا يبدو من سرعة خطواتهم وحزمها أنهم يعرفون معنىً للرحمة. إنها النهاية.
نظرت في عيني القائد لأحاول أن أعرف منهما ما عليَّ فعله في هذه اللحظة. لم ألمح في عينيه شيئاً مميزاً يدلني على ما يفكر فيه ، فانتهزت هذه اللحظة...