وانا على متن الحافلة منغمس في قراءة بعض الأوراق ,فجأة هبت علي نسمات صوت رقيق مألوف من المقعد الخلفي,آنتابني شعور غريب ورهيب نادرا من ينتابني,احسست حينها ان عقلي وقلبي قد اخدا اتجاها اخر بعيدا عني,وانخرطا لأول مرة في حملة تمرد وانقلاب علي ,
واتتذكر انني حاولت قدر الإمكان السيطرة على الوضع...