علانات هيلبرنت



ركن القصص العربيه والعالمية والاطفال اروع اجمل ماكتب من الادباء العرب والادب العالمى
احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
118
هيلبرنت
.:: رفيق درب ::.
  • هيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant futureهيلبرنت has a brilliant future

  • هيلبرنت غير متواجد حالياً

المشاركات
3,694

+التقييم
310

تاريخ التسجيل
Jul 2015

الاقامة
فى الدنيا

نظام التشغيل
windows 8

رقم العضوية
18
01-16-2016, 03:48 AM
المشاركة 1
01-16-2016, 03:48 AM
المشاركة 1
افتراضي كما تدين تدان قصص ماثوره
في سن الـ 18 من عمري تحصلت على شهادة الباكالوريـا ، و بدأت ازاول نشاطي الدراسي الجامعي ، كنت أمتاز بجمالي الخارق الذي فاق حتى جوستون بيبرو ، و في أول يوم في لافاك تعرفت على شابة رائعة تسمى "كاتية" ، أحببتها بجنون مند أول يوم و رأيت فيها فتاة أحلامي التي لاطالما بحثث عنها ، كانت كاتية تحبني و أصبحنا مع الوقت لا نفارق بعضنا و نمضي أياما رائعة جدا برفقة بعضنا فلم نترك مكانا إلا زرناه معا و لا أكلا إلا و أكلناه معا تقاسمنا الأفراح و الأحزان معا و لعل الهاجس الوحيد أنني كنت فقيرا فلا اصل إلى إسعادها كما أريد ، و ذات يوم اتفقت معها على الإلتقاء و كنت أخفي وراء يدي خاتما جميلا أعطيه لها ، وصلت كاتية بسرعة على غير العادة ، وقفت أمامي و قالت لي" إنتهى كل شيئ " و ذهبت عني ، ضننت في البداية انها تمزح فضحكت أو انها سمكة أفريل لكن لا مزحة و لا سمكة ، كانت الحقيقة المرة التي لم أستطع تكبدها ، أمضيت سنتين من عمري غارقا في أحزاني لا يحلو لي أكل و لا شرب و لم يصبح لحياتي طعم ، لقد انقلبت حياتي فجأة من أفراح إلى أحزان و من جنة إلى جحيم ، لم أستطع أن أنسى الذكريات الجميلة التي أمضيتها مع كاتية لكنني تقبلت الأمر الواقع و أقسمت أن لا أحب مجددا ، حاولت النسيان فلم أستطع ، و ذات يوم بينما كنت أمشي وحيدا ، جاءت "كاتية" إليا و وقفت أمامي و هي تبكي و تتألم و قالت لي "أرجوك سامحني لقد إرتكبت أكبر خطأ في حياتي عندما تركتك أرجوووووووك!!" لقد قامت بفتح جرح عميق كان على وشك الذهاب ،حاولت اخفاء كل مشاعري و فقلت لها "من أنتي يا بنت" ؟ و إنصرفت عنها و بدأت أسير نحو الأفق إلتفتت ورائي فوجدتها مازالت غارقة في دموعها و احزانها فرن رنين قلبي و لطفت بها نفسي فذهبت إليها و وقفت أمامها و جبدت منديل و مسحت به حذائي و ذهبت ....لقد أصبحت دموعك أرخص من حذائي يا كاتيـة


منقوله ياشباب

اضافة رد

العلامات المرجعية

كما تدين تدان قصص ماثوره



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع






الساعة الآن 05:21 AM