مساحة اعلانية


الملاحظات

ركن القصص العربيه والعالمية والاطفال اروع اجمل ماكتب من الادباء العرب والادب العالمى
احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
347
هيلبرنت
.:: رفيق درب ::.
  • هيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud ofهيلبرنت has much to be proud of

  • هيلبرنت غير متواجد حالياً

المشاركات
5,247

+التقييم
275

تاريخ التسجيل
Jul 2015

الاقامة
فى الدنيا

نظام التشغيل
windows 8

رقم العضوية
18
01-16-2016, 03:48 AM
المشاركة 1
01-16-2016, 03:48 AM
المشاركة 1
افتراضي كما تدين تدان قصص ماثوره
في سن الـ 18 من عمري تحصلت على شهادة الباكالوريـا ، و بدأت ازاول نشاطي الدراسي الجامعي ، كنت أمتاز بجمالي الخارق الذي فاق حتى جوستون بيبرو ، و في أول يوم في لافاك تعرفت على شابة رائعة تسمى "كاتية" ، أحببتها بجنون مند أول يوم و رأيت فيها فتاة أحلامي التي لاطالما بحثث عنها ، كانت كاتية تحبني و أصبحنا مع الوقت لا نفارق بعضنا و نمضي أياما رائعة جدا برفقة بعضنا فلم نترك مكانا إلا زرناه معا و لا أكلا إلا و أكلناه معا تقاسمنا الأفراح و الأحزان معا و لعل الهاجس الوحيد أنني كنت فقيرا فلا اصل إلى إسعادها كما أريد ، و ذات يوم اتفقت معها على الإلتقاء و كنت أخفي وراء يدي خاتما جميلا أعطيه لها ، وصلت كاتية بسرعة على غير العادة ، وقفت أمامي و قالت لي" إنتهى كل شيئ " و ذهبت عني ، ضننت في البداية انها تمزح فضحكت أو انها سمكة أفريل لكن لا مزحة و لا سمكة ، كانت الحقيقة المرة التي لم أستطع تكبدها ، أمضيت سنتين من عمري غارقا في أحزاني لا يحلو لي أكل و لا شرب و لم يصبح لحياتي طعم ، لقد انقلبت حياتي فجأة من أفراح إلى أحزان و من جنة إلى جحيم ، لم أستطع أن أنسى الذكريات الجميلة التي أمضيتها مع كاتية لكنني تقبلت الأمر الواقع و أقسمت أن لا أحب مجددا ، حاولت النسيان فلم أستطع ، و ذات يوم بينما كنت أمشي وحيدا ، جاءت "كاتية" إليا و وقفت أمامي و هي تبكي و تتألم و قالت لي "أرجوك سامحني لقد إرتكبت أكبر خطأ في حياتي عندما تركتك أرجوووووووك!!" لقد قامت بفتح جرح عميق كان على وشك الذهاب ،حاولت اخفاء كل مشاعري و فقلت لها "من أنتي يا بنت" ؟ و إنصرفت عنها و بدأت أسير نحو الأفق إلتفتت ورائي فوجدتها مازالت غارقة في دموعها و احزانها فرن رنين قلبي و لطفت بها نفسي فذهبت إليها و وقفت أمامها و جبدت منديل و مسحت به حذائي و ذهبت ....لقد أصبحت دموعك أرخص من حذائي يا كاتيـة


منقوله ياشباب

اضافة رد

العلامات المرجعية

كما تدين تدان قصص ماثوره


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: كما تدين تدان قصص ماثوره
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحرين تدين حادث المنيا: الأعمال البغيضة لن تنجح فى شق صف الشعب المصرى sadat الركن العام للمواضيع العامة 0 05-26-2017 03:13 PM





الساعة الآن 02:30 AM